فتح الرحمن النحاس…. يكتب لمسارب الضي….. بالواضح

فتح الرحمن النحاس…. يكتب لمسارب الضي….. بالواضح
*روشتة الإنصرافي ود.البدري…..*
*ترياق مضاد لعتمة الراهن….*
*أمريكا وإسرائيل رأس الحية….*
*ويظل جلد الحكومة وإقالتها….*
*تهديف خارج المرمي..!!*
——————————
*(١) لن ينهزم شعبنا..!!*
*ونعلم جيداً أن الطحن والضرب الموجع الذي يطال التمرد في نيالا علي يد الجيش، أصاب الممولين والعملاء والأرزقية ورئيس نظام أثيوبيا (بهيستيريا) إطلاق المسيرات (العشوائية) التي استهدفت (الأطفال) ومحطات (الكهرباء والمياه)، وقد ظن هذا الجمع التعيس (الموقع) مع أمريكا وإسرائيل علي (عقد التٱمر) ضد السودان، أن عبثه هذا فد يفت من عضد (الإرادة الحرة) للجيش والشعب ويثير نغمات (الإحباط واليأس) في أوساط الجميع…لكن كأن الله جل وعلا أراد بهذا البلد خيراً وبشعبه أن يكون (علماً عالمياً) في الثبات ومدافعة أعدائه، فكلما أزدادت (شهية) المتٱمرين لإيذاء السودان، فهم جيشنا وفهم شعبنا كيفية (إبتكار) طرق المقاومة وكيف يكون (بناء) مستقبل وطنه و(تحصينه) ضد العملاء والخونة، (فالمحن) قد تلد (المنح)، ويكفي في هذا محنة الحرب التي ضافرت الجهود وعززت (التلاحم) بين الجيش والشعب وتم توقيع (وثيقة العهد) بين الطرفين بألاتراجع عن تطهير الوطن من كل (الدنس والأرجاس) التي أوصلتنا لهذا الخراب..!!*
*(٢) لا ياإعلام وياكجاب..!!*
——————————
*ود.طارق كجاب يجدف بزورقه بعيداً عن شاطئ (الأمان والتفاؤل) الذي أرساه عليه طويلاً ويختار ان يبحر وسط موج من (التحذير المحبط)..وكان يمكن أن تأتي رسالته (بأفضل) من ذلك في عبارة موجزة (لن تضرونا إلا أذي موقوت..)، ومثل طارق انجرف إعلاميون من (فصيل شرفاء) معركة الكرامة، في إطلاق (مدفعيتهم) تجاه الحكومة، ومنهم من يطالب (بذهابها) تحت حجة (إخفاقها) في معالجة صعوبات (المعاش)، وأزمات أخري، وكان المأمول أن تتركز المدفعية علي (أئمة المؤامرة) علي الوطن، فأمريكا وإسرائيل هم (الثدي السام) الذي ترضع منه سلطات الإمارات وانظمة أثيوبيا وتشاد وغيرهما والتمرد والقحاتة والعملاء التبع، فهؤلاء هم (الأدوات) المستخدمة الذين يجب ان (تراق) في فضحهم الأحبار و(تسلط) عليهم الألسن..أما الحكومة فهي كيان يعمل في ظل حرب وأزمات عالمية و(غلاء) يخنق كل دول العالم فلسنا وحدنا، وعليه يصبح الأهم أن نطرح المعالجات ونكشف الحقائق وننصح ولانطالب برحيل الحكومة ونجعل منها مرمي (للغبائن) التي تفتح الباب أمام ماهو اسوأ من الراهن..فالحكومة مطلوبة كرقم من ارقام (معادلة إستقرار) الحكم في زمن الحرب، أما استمرار حل وربط الحكومة فسيؤدي إلي (خلخلة) هيبة الدولة وهو (الهدف) الذي يسعي له اعداء الوطن..!!
*(٣) روشتة الإنصرافي ود.البدري..!!*
——————————
*الإنصرافي صاحب التسجيلات الصوتية (ذائعة الصيت)، يجنح لاسلوب متقدم في توضيح الكثير من (الحقائق) حول تطورات الأوضاع في الداخل ويقدم مقترحات ويساهم في (حلول) إحتقانات وأزمات ويذهب للخارج ويوضح مافيه من (تاثيرات) علي أوضاع الداخل، فهذا العمل الاعلامي الذي يؤديه الأنصرافي، يمثل موقفاً وطنياً (إيجابياً ورائعاً) فالتبصير وطرح الحلول هو (الدواء الأمثل الناجع) لأزمات الراهن الوطني، ويماثل الإنصرافي في روشتة (أدائه النبيل)، بروفيسور هاشم البدري وكما قلت من قبل، فهذا العالم الجليل، يعمل علي (تنوير) الرأي العام بمايواجهه السودان من تٱمر بأسلوب علمي مقنع قوامه (الحقائق والارقام)، فروشتة الإنصرافي ود.البدري هي الاكثر فائدة فليت (رموز) إعلامنا الشرفاء يمشوا علي ذات الدرب، وأن يطرحوا الحلول المقترحات والنصح التي تعمل علي (تقويم) الأداء الحكومي باعتبار أن السخط قد يوقعنا في (مأساة وطنية) أخري فالعدو ليس د.كامل وحكومته بل ماهو قادم من وراء الحدود وٱخرين من دونهم بيننا…فاعتبروا ياأولي الألباب والأبصار..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*




