فتح الرحمن النحاس يكتب لمسارب الضي…. بالواضح

فتح الرحمن النحاس يكتب لمسارب الضي…. بالواضح
*استمرار جرائم نظام أبي أحمد ….*
*يقتل الاطفال ويخرب بالمسيرات….*
*ليحتمي من ثورة القبائل ضده….*
*أين الحيطة والحذر ياقيادة…..*
*لماذا لم نتعلم من الفات..؟!!*
——————————
*بعد أن تحول لجرذ مهين مذعور جراء التحالف القبلي ضده ومحاصرته وإدخاله في جحر ضيق، لم يجد أبي أحمد ونظامه الأثيوبي غير أستعراض (عضلاته) في إرسال المسيرات و(قتل الأطفال) الأبرياء في السودان، في (ظن خاسر) منه أن جرائمه تلك ستمنحه شهادة (بطولة) ماكانت فيه في يوم من الأيام، بل وقد ظهر (إفتقاره) لها حينما اصابته (الرجفة) وهو داخل (كماشة) التحالف القبلي في بلاده، فما وجد حيلة غير أن (يستجدي) الفزع والنصرة من نادي (الإرتزاق) الذي ظل يقبض منه (ثمن عدوانه) علي السودان..ولم يدر هذا (المسكين) حتي الٱن أنه يلعب بالنار ويدخل في (مواجهة) مع السودان لايملك لها من أدواتها من شئ ولايستطيعها أصلاً، ولن تحقق له هذه (المسيرات) التي يرسلها للسودان (ليقتل ويخرب)، أي مكسب يرجوه وسترتد عليه (خزياً وهزيمة) ودرساً قاسيا لن ينساه إن طال به العمر وبقي (حياً) لزمن قادم.. وسيعلم وقتذاك أن (نفاقه) وارتزاقه وغدره و(خيانته) لحقوق الجار والعلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والأثيوبي كانت هي (رصيده المر) الذي حصده في النهاية حيث (لامنجاة) له من الخيبة والهلاك…فدماء هؤلاء الأطفال (الأبرياء) لن تذهب هدراً أيها الأرزقي المخبول..!!*
*لن يكف أذي ابي أحمد الذي قبض ثمن الإرتزاق وجري في دمه فاصابه بهذا (الخبث)، لن يكف عن (غدره وخيانته) فيصبح الرد بالمثل هو الفعل الذي (يشفي) صدور شعب السودان ويأخذ (بثأر) الأطفال الضحايا، ويجب أن يأتي الرد (موجعاً) والسودان قادر علي ذلك ليخرس هذا (الجبان) إلي الأبد، فالصمت علي جرائمه سيغريه (بالتمادي) فيها ويظن أنه من الممكن أن يفعل ماهو أكثر، وعليه فلابد أن ينال (الدرس القاسي) من السودان فيكون له درساً (إضافياً) لما هو (واحل) فيه جراء كماشة القبائل الأثيوبية التي (حشرته) في اظافره..ولأن السودان لم يبادر بالعداوة، يصبح حق الرد (مكفولاً) له في الزمان والمكان المحددين، فارضنا ليست مسرحا (يعبث) فيه هذا الجرذ الارزقي، و(ينتهك) حرمة الجوار، فلاخيار أمام السودان غير أن يعبئ كأساً من (الحنظل) ويسقيه (عنوة) لهذا الوضيع الذي (باع) نفسه نظير (حفنة) من مال الإرتزاق فعميت (عينيه وبصيرته)، ورمي ببلده في عداء مع جار شقيق..!!
*اما ماهو محزن ألا تستفيد قيادة الدولة من (مافات) من جرائم مماثلة ضد بلدنا،.وتظل تترك المرافق. (الخدمية الحيوبة) مكشوفة بلاحماية لتتعرض في كل مرة (لأستهداف مماثل)، فالحماية ممكنة واجهزة (التشويش) يمكن توفيرها علي الاقل لتقليل حجم الخسائر (وتسهل إعادة) المرافق المتضررة للخدمة بأسرع وقت، (فالحيطة والحذر) واجب ملح وإلا سنظل هكذا عرضة لجرائم أبي احمد وأمثاله من العملاء الأرزقية..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



