التحقيقات والتقارير

أحمد آدم يفتتح المؤتمر الدولي التاسع لتحديات علاج الإدمان.. ودعوات لتفعيل مراكز الشباب لمواجهة المخدرات

أحمد آدم يفتتح المؤتمر الدولي التاسع لتحديات علاج الإدمان.. ودعوات لتفعيل مراكز الشباب لمواجهة المخدرات

أم درمان  : شبكة مسارب الضي الإخبارية ت

قرير :  سبناشعبان

أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم أحمد، أن حماية الشباب من مخاطر المخدرات والإدمان تمثل مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية، مشدداً على أهمية تبني البرامج والمبادرات التي تستهدف تحصين الشباب وتمكينهم واستثمار طاقاتهم، باعتبارهم ركيزة أساسية لمستقبل السودان ونهضته.

جاء ذلك لدى افتتاحه، اليوم الثلاثاء، بجامعة أم درمان الأهلية، فعاليات المؤتمر الدولي التاسع لتحديات علاج الإدمان وإعادة التأهيل، الذي تنظمه منظمة بت مكلي خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر الجاري، تحت شعار: «تحديات علاج الإدمان الإلكتروني في عهد العولمة والثورة الإلكترونية وحماية الشباب»، برعاية وزير الشباب والرياضة الاتحادي، وبالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم.

وأعرب الوزير عن تقديره لانعقاد المؤتمر، مؤكداً اهتمام الوزارة بقضايا الشباب وحرصها على مساندة المبادرات الرامية إلى مكافحة المخدرات والحد من انتشار الإدمان، ودعم البرامج التوعوية والتأهيلية التي تسهم في حماية الشباب من المهددات، مشيراً إلى أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقع على عاتق مؤسسة بعينها، وإنما تستوجب شراكة فاعلة بين أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والشبابية.

من جانبه، نقل رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، الدكتور بابكر علي يحيى، تحيات والي الولاية، مؤكداً اهتمام حكومة الخرطوم بقضية الإدمان ومساندتها للجهود المبذولة في مكافحة المخدرات وحماية الشباب. وأعلن استعداد المجلس لفتح مراكز الشباب والأندية التابعة له أمام منظمة بت مكلي لتنفيذ البرامج التوعوية والثقافية والرياضية والتأهيلية، بما يعزز حضور العمل المجتمعي ويوفر مساحات إيجابية لاستيعاب طاقات الشباب.

وفي السياق، أكد نائب مدير جامعة أم درمان الأهلية، البروفيسور النصري، أهمية الدور المجتمعي للجامعات وطلابها في التصدي للقضايا التي تواجه المجتمع، مشيراً إلى أن الجامعة تضطلع بمهمة إعداد الكوادر المؤهلة علمياً ومعرفياً، بما يمكنها من الإسهام في معالجة التحديات وتقديم الحلول القائمة على البحث والمعرفة.

من جانبها، شددت رئيس منظمة بت مكلي، الدكتورة لبنى علي، على أهمية المؤتمر في مناقشة التحديات المتجددة المرتبطة بعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، لا سيما في ظل التحولات الرقمية واتساع استخدام الوسائط الإلكترونية، مؤكدة حرص المنظمة على تنويع برامجها وتوسيع أنشطتها لتشمل الجوانب التوعوية والثقافية والرياضية.

وأشادت بمشاركة وزارتي الشباب والرياضة الاتحادية والولائية في جهود مكافحة المخدرات ومعالجة قضايا الإدمان، داعية إلى تفعيل مراكز الشباب والأندية وفتح أبوابها أمام الشباب لممارسة الأنشطة المختلفة، باعتبارها من الوسائل المهمة لاستثمار أوقاتهم وطاقاتهم وتعزيز الوقاية من السلوكيات والممارسات الضارة.

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، وتبادل الخبرات والرؤى حول تحديات علاج الإدمان وإعادة التأهيل، وصولاً إلى برامج عملية تسهم في حماية الشباب وترسيخ الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات والإدمان الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى