أعمدة الرأي

مسارب الضي عمود رأي شخصي يكتبة دكتور محمد احمد خضر يعقوب تبيدي

⭕الدبلوماسية السودانية والقرارات الداخلية تحركات ملحوظة في إطار سعي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي لكسب الصف الإقليمي والدولي نلاحط فيها كثير من التقدم والنجاح وأن تضارب انباء زيارة نائبه الفريق أول ركن شمس الدين كباشي السرية الي دولة الإمارات العربية المتحدة وقبلها الرسالة التي حملها الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر لرئيس موزمبيق وحراك هنا وهناك ومهاتفة أردوغان للبرهان وإعتماد سفير فوق العادة لروسيا الاتحادية وإنهاء مهمة يونتاميس بالسودان وتكليف وزير خارجية الجزائر الأسبق رمضان لعمامرة مبهوثاً للأمم المتحدة لدي السودان و إعفاء وزراء وولاة وأعضاء من السيادي وتكليف غيرهم في هذه الظروف الاستثنائية يعني الاتجاة الي إنهاء الاحتقان السياسي ورمى قحت الي مزبلة التاريخ وقريباً جناحهم العسكري مليشيا الدعم السريع المُتمردة الي جهنم وبئس المصير. كنت اتمنا بعد كل زيارة او لقاء او مهاتفة او مراسلة ان أرى السفارة بتلك الدولة بالسعي ورائ تحسين العلاقات الدبلوماسية وزيادة التعاون الدولي وفتح آفاق لحلحلة القضائية العالقة ولفت النظر لقضية حرب السودان المفروضة عليه وعلى شعبه الصابر وعلي انتهاكات مليشيا الدعم السريع المُتمردة في حق المدمنين من قتل واغتصاب ونهب واختفاء قصري والخطف للمطالبة بفدية وتدمير للبني التحتية و إتلاف الاعيان الحكومة والمدينة ولا سيم المستشفيات واحتلالها وضربها بالدانات بدون خجل وأخلاق او المحافظة على المواثيق المعاهدات الدولية هذا مجتمع قطرة من بحر انتهاكات مليشيا الدعم السريع المُتمردة فيجب على الدبلوماسية السودانية التنوير بمايحدث من انتهاكات حتى يتم تصنيف مليشيا الدعم السريع الي مجموعة إرهابية تقاتل بالوكالة وتجلب مقاتلين من دول الجوار الأفريقي وبعض الدول ضربها ربيع الانقلابات وهذه دروس وعبر لمن يعتبر ـــ سأكتب حتى انفاسي الاخيره ـــ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى